ترامب يستقبل جثامين 4 جنود أمريكيين قُتلوا في هجمات إيرانية.. وخسائر الحرب تتصاعد
شهدت الولايات المتحدة، الأربعاء، مراسم رسمية لاستقبال جثامين أربعة جنود أمريكيين لقوا مصرعهم خلال الهجمات الإيرانية الأخيرة في الشرق الأوسط، وذلك بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مشهد يعكس تصاعد كلفة المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران.
وتوجه ترامب إلى قاعدة دوفر الجوية بولاية ديلاوير للمشاركة في مراسم إعادة الجنود الذين نُقلت جثامينهم ملفوفة بالعلم الأمريكي، مؤكدًا قبل مغادرته البيت الأبيض أن تكريم العسكريين الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم الوطني يعد من أصعب المهام التي يتحملها أي رئيس أمريكي.
وقال الرئيس الأمريكي:"سنكرمهم.. إنها واحدة من أصعب المسؤوليات التي أقوم بها، لكنها واجب لا يمكن التراجع عنه."
وتأتي هذه المراسم في وقت تتزايد فيه الخسائر البشرية والمادية للحرب، إذ تشير التقديرات إلى أن العمليات العسكرية كلفت دافعي الضرائب الأمريكيين ما لا يقل عن 37.5 مليار دولار حتى الآن، إلى جانب مقتل 18 جنديًا أمريكيًا وإصابة أكثر من 450 آخرين في الهجمات المتبادلة بالمنطقة.
وبحسب التفاصيل، قُتل ثلاثة من العسكريين الأمريكيين في هجوم صاروخي إيراني استهدف قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، وهم الملازم تايلر جيمس فيان (25 عامًا)، والرقيب أنجيل إس. رامبرساد (28 عامًا)، والجندية إيزابيلا جونزاليس (19 عامًا)، وجميعهم ينتمون إلى وحدات الدفاع الجوي بالجيش الأمريكي.
أما الجندي الرابع، وهو الرقيب مايكل إيمانويل سوينتون (30 عامًا)، فقد لقي مصرعه في حادث منفصل بمدينة أربيل العراقية أثناء تنفيذ عملية لتفجير طائرة مسيّرة هجومية بطريقة محكمة.
وتُعد قاعدة دوفر الجوية المقر الرئيسي لأكبر مشرحة عسكرية في الولايات المتحدة، وتشهد عادة مراسم استقبال الجنود القتلى خلال فترات الحروب والصراعات، بحضور الرئيس الأمريكي أو نائبه وكبار المسؤولين العسكريين، في تقليد رسمي لتكريم أفراد القوات المسلحة الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء مهامهم العسكرية.





